ابن الأثير
116
الكامل في التاريخ
307 ثم دخلت سنة سبع وثلاثمائة في هذه السنة ضمن حامد بن العبّاس أعمال الخراج ، والضياع الخاصّة ، والعامّة ، والمستحدثة ، والفراتيّة « 1 » بسواد بغداذ ، والكوفة ، وواسط ، والبصرة ، والأهواز ، وأصبهان . وسبب ذلك أنّه لمّا رأى أنّه قد تعطّل عن الأمر والنهي وتفرّد به عليّ ابن عيسى شرع في هذا ليصير له حديث وأمر ونهي ، واستأذن المقتدر في الانحدار إلى واسط ليدبّر « 2 » أمر ضمانه الأوّل « 3 » ، فأذن له في ذلك ، فانحدر إليها واسم الوزارة عليه ، وعليّ بن عيسى يدبّر الأمور ، وأظهر حامد زيادة ظاهرة في الأموال ، وزاد زيادة متوفّرة ، فسرّ المقتدر بذلك ، وبسط يد حامد في الأعمال ، حتّى خافه عليّ بن عيسى . ثمّ إنّ السعر تحرّك ببغداذ ، فثارت العامّة والخاصّة لذلك « 4 » ، واستغاثوا ، وكسروا المنابر ، وكان حامد يخزن « 5 » الغلال ، وكذلك غيره من القوّاد ، ونهبت عدّة من دكاكين الدقّاقين ، فأمر المقتدر بإحضار حامد بن العبّاس ، فحضر « 6 » من الأهواز ، فعاد الناس إلى شغبهم ، فأنفذ حامد « 7 » لمنعهم ، فقاتلوهم ، وأحرقوا الجسرين ، وأخرجوا المحبّسين من السجون ، ونهبوا دار صاحب الشّرطة ، ولم يتركوا له شيئا ، فأنفذ المقتدر جيشا مع غريب الخال ،
--> ( 1 ) . البرانية . B ( 2 ) . loreBte . noxositpecxe ؛ يدير ، ddoc ( 3 ) . Bte . A . mo ( 4 ) . loreBte . B . A ( 5 ) . يحرز . loreBte . p . c ( 6 ) . فأحضر . B . A ( 7 ) . loreBte . p . c . mo